6 مدن قد تُمحى قريبًا من خريطة العالم

رصدت صحيفة  »ويست فرانس »أكثر 6 دول معرضة للاختفاء من الخريطة، في ظل التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم. مشيرة إلى أن من بين تلك المدن، مدينة عربية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه في غضون سنوات قليلة، قد لا تظهر هذه المدن على خرائط العالم، فبسبب الكوارث الطبيعية وخطر الوقوع في غياهب النسيان تقاتل هذه الدول من أجل البقاء والحفاظ على سكانها.

وأولى هذه المدن هي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الأرض في هذه المدينة تغرق بسرعة هائلة، بلغت أربعة أمتار في العقود الثلاثة الماضية، وفي بعض المناطق، تفقد حوالي 25 سم في السنة.

ووفقًا لفوك تشوان إنج، المتخصص في الهيدرولوجيا والصرف الصحي، فإنه وفقا لهذا المعدل، يمكن غمر حوالي 95٪ من شمال جاكرتا بحلول 2050.

كواكامي
فاليابان التي تتميز بأدنى معدلات المواليد في العالم (1.44 طفل لكل امرأة)، يمكن أن تفقد 30٪ من سكانها بحلول عام 2065، وفقًا لمعهد السكان والضمان الاجتماعي(IPSS).

ويبرز الوضع بشكل أكبر، خاصة في المدن الريفية، حيث تتزايد الظاهرة من قبل الهجرة إلى المدن الكبرى ومن بينها كواكامي.

وقال ماسودا هيرويا الباحث بجامعة طوكيو، إن 13.5٪ من المدن سيكون عدد سكانها أقل من 10000 نسمة في عام 2040 وقد تختفي. مؤكدًا أن كواكامي، ستفقد ما يقرب من 80٪ من سكانها.

لوس أنجلوس
أما مدينة لوس أنجلوس وسكانها البالغ عددهم 18.5 مليون نسمة فتنتظر »Big One »، الزلزال الذي يمكن أن يدمر المدينة بالكامل.

وبحسب علماء الزلازل، فإن الزلزال الذي سيحدث سيؤدي إلى تلف 200 مليار دولار، وتدمير المباني والطرق وكابلات الإنترنت وشبكات المياه.

تمبكتو
وفي مواجهة الهجمات الإرهابية المتكررة منذ عام 2012، شهدت تمبكتو المالية فرار جزء كبير من سكانها البالغ عددهم 50000 نسمة. والأكثر من ذلك، فإن هذه المدينة تتصحر تدريجيًّا، نتيجة الرياح الحارة والغبار، الذي يتسرب إلى كل مكان، ما أدّى إلى اتساع الصحراء في هذه المنطقة، بمعدل ستة أمتار في السنة.

الإسكندرية
كذلك مدينة الإسكندرية التي تعدّ من بين الوجهات السياحية الأولى في مصر، فإنها تعاني من الهجمة المستمرة لارتفاع منسوب المياه والعواصف العنيفة، كتلك التي حدثت في نهاية عام 2015، حيث غمرت الأحياء بأكملها في الوحل وسقطت في الظلام بعد انقطاع التيار الكهربائي.

وفقًا لتقرير اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، فإن مجرد ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 0.5 متر، قد يؤدي إلى نزوح 8 ملايين شخص من الإسكندرية ومنطقة البحر المتوسط.

سان موريسيو
وأصبحت مدينة سان موريسيو الأرجنتينية مدينة أشباح تقريبًا. واحدًا تلو آخر، يترك الناس منازلهم من أجل العثور على وظيفة أو طبيب أو الاقتراب من وسيلة النقل.

فهذه المدينة، التي تأسست عام 1884، كانت واحدة من أول من استفاد من القطار والكهرباء في البلاد. لكنه مع التراجع الاقتصادي وفقدانها ثقلها السياسي أغلق خط القطار.

فسان موريسيو ليست قضية معزولة، إذ يوجد في البلاد حوالي 2500 قرية ريفية يمكن أن تختفي منها حوالي 800 قرية، لم تظهر حتى في التعداد الأخير.



Partager cette page
LE JOURNAL 11-06-2019
LE JOURNAL 27-05-2019
LE JOURNAL 20-05-2019
LE JOURNAL 13-05-2019
Courtier Immobilier Financement de l'immobilier Interviews Les Foires Promotion immobilière
Salon #PRO_IMMO 2019
RAMI GHARSALLAH directeur commercial du société SPECTRA
MEDHI LOUATI formateur technique du société LCT
Bricolage Lamasat Santé dans l'immobilier Techniques de jardinage
Comment préparer et semer son gazon ?
Comment protéger contre un choc électrique?
Emission 28:Poser des galets sur le mur et le sol?
Le monde de l'architecture Les techniques de construction Musées du monde Villes du monde
L’univers du granite
Musée d’Art moderne
Toulouse la ville rose